06/12/2012
04/12/2012
فيديو مهم جدا
الدين لم يقل نعم أو لا
الدين قال اقرأ
والمحامى ده بيقرالنا ويفهمنا
اسمعوا الفيديو ده ضرورى:
03/12/2012
عم فتحى وحكايته مع الإخوان
القصه دى تخص دكتوره صحبتى ملهاش اى توجه حزبى ولا قابضه ولا دافعه ولا ليها مصلحه فى اى حاجه
عشان تبقوا يا مؤيدين الاخوان تصدقونا لما نقول ان الاخوان بيدفعوا رشوه وانهم لا عهد لهم وانهم بتوع مصلحتهم وانهم يهمهم ان الجعان يفضل جعان عشان يفضل ياخد زيت وسكر عشان يقول نعم للدين
مع انى عارفه ان حتى لو شفتوهم بعنيكوا بيدفعوا رشوه برضه هاتكدبوا وتقولوا مش ممكن نصدق ان الاخوان يعملوا كده
او هايوصل بيكم الامر انكم تحللوا الرشوه عشان تنصروهم ومش مهم تقولوا كلمة حق عشان ربنا
عشان تبقوا يا مؤيدين الاخوان تصدقونا لما نقول ان الاخوان بيدفعوا رشوه وانهم لا عهد لهم وانهم بتوع مصلحتهم وانهم يهمهم ان الجعان يفضل جعان عشان يفضل ياخد زيت وسكر عشان يقول نعم للدين
مع انى عارفه ان حتى لو شفتوهم بعنيكوا بيدفعوا رشوه برضه هاتكدبوا وتقولوا مش ممكن نصدق ان الاخوان يعملوا كده
او هايوصل بيكم الامر انكم تحللوا الرشوه عشان تنصروهم ومش مهم تقولوا كلمة حق عشان ربنا
الراجل
اللى واقف فى الصوره اودامكو ده : راجل غلبان و ارزقجى اسمه عم فتحى
...الراجل ده ساكن فى كفر ابو الريش و ده حى شعبى وانا بخليه يجيبلى طلباتى
النهارده بقى طلبت منه يجيبلى شويه طلبات و هو جايبهالى دار بينى و بينه الحوار ده بالحرف :
عم
النهارده بقى طلبت منه يجيبلى شويه طلبات و هو جايبهالى دار بينى و بينه الحوار ده بالحرف :
عم
فتحى : بصى يا دكتوره ايه رايك ؟
انا : فى ايه يا عم فتحى مش واخده بالى
عم فتحى : شوفتى الاخوان جابولنا هدوم نظيفه ازاى ؟ و كمان زيت و سكر و لحمه ده كانو بيوزعوا كمان جواكت جلد انما اييييه
انا : اخوااان ؟؟ ازاى ؟؟ جابولكو هدوم بمناسبه ايه ؟
عم فتحى : عشان نروح الاستفتاء يوم 15 و نقول نعم
انا : مين دول يا عم فتحى تعرف اساميهم ؟
عم فتحى : مانتى عارفاهم يا دكتوره د. م.الن صاحب صيدليه ( س) و الشيخ خ ح صاحب محل الالبان اللى فى الكفر
انا : بجد ؟ معقول ؟ طب فرشوا فين الحاجه دى و ادوهالكو بفلوس رمزيه و لا ببلاش
عم فتحى : ههههههههههههه فلوس ايه يا دكتوره كله ببلاش طبعا كانو فارشين جنب نفق ابو الريش عند المساكن
انا : آآآه دى حته مقفوله و متداريه بسور النفق
عم فتحى : اه يا دكتوره هم جابونا فى الحته الفاضيه اللى هناك دى و وزعوا علينا هدوم و جزم و زيت و سكر و لحمه
انا : طب و انت هتروح الاستفتاء يا عم فتحى و هتقول نعم ؟
عم فتحى : هههههههههههههه لا يا دكتوره احنا قعدنا مع بعض كلنا ( سكان الكفر ) و اتفقنا اننا ناخد منهم الحاجه و نروح نقول لا
انا : طب ليه يا عم فتحى ؟
عم فتحى : اصل احنا متغاظين منهم اصلهم عملوا فينا حركه وحشه فى العيد الكبيير جمعونا و قالولنا انهم هيدونا لحمه و قعدنا 5 ساعات مستنينهم و فى الاخر قالولنا معلش هنأجلها للشهر الجاى ..و احنا من ساعتها محناش طايقنهم ...و كمان فى واحده ست محاميه اسمها ابله حنان شافتهم و هم بيوزعوا علينا الحاجه و قعدت معانا بعد ما مشيوا و قعدت تشرحلنا الدستور ..ده مصيبه يا دكتوره و قالتلنا خدوا منهم الحاجه و روحوا قولوا لا
انا : طب ممكن اصورك يا عم فتحى
عم فتحى : ليه يا دكتوره اوعى تكونى هتوريها لحد ...احسن دول مسكوا واحد كان معدى بيصور بالموبايل و كانو هيموتوه من الضرب ...انا بس خايف لا تحرجينى معاهم احنا برضه بنستنفع منهم
انا : لا متخافش يا عم فتحى هصورك و مش هبين وشك بس الكلام اللى حكيتهولى ده فى ناس من الاخوان بتكدبه و انا عايزه اوريهم الهدوم اللى انت لابسها
عم فتحى : طب اذا كان كده ماشى يا دكتوره بس اوعى تجيبى سيرتى
انا : متخافش يا عم فتحى المهم انك تروح الاستفتاء و تقول لا ..عشان الناس دول عمرهم ما هيعملوا حاجه لمصلحتكوا و هيفضلوا سايبنكو فقراء و غلابه عشان وقت ما يحتاجوكم يشتروا اصواتكم
عم فتحى : مانا عارف يا دكتوره دول ناس ميعرفوش ربنا
انا : فى ايه يا عم فتحى مش واخده بالى
عم فتحى : شوفتى الاخوان جابولنا هدوم نظيفه ازاى ؟ و كمان زيت و سكر و لحمه ده كانو بيوزعوا كمان جواكت جلد انما اييييه
انا : اخوااان ؟؟ ازاى ؟؟ جابولكو هدوم بمناسبه ايه ؟
عم فتحى : عشان نروح الاستفتاء يوم 15 و نقول نعم
انا : مين دول يا عم فتحى تعرف اساميهم ؟
عم فتحى : مانتى عارفاهم يا دكتوره د. م.الن صاحب صيدليه ( س) و الشيخ خ ح صاحب محل الالبان اللى فى الكفر
انا : بجد ؟ معقول ؟ طب فرشوا فين الحاجه دى و ادوهالكو بفلوس رمزيه و لا ببلاش
عم فتحى : ههههههههههههه فلوس ايه يا دكتوره كله ببلاش طبعا كانو فارشين جنب نفق ابو الريش عند المساكن
انا : آآآه دى حته مقفوله و متداريه بسور النفق
عم فتحى : اه يا دكتوره هم جابونا فى الحته الفاضيه اللى هناك دى و وزعوا علينا هدوم و جزم و زيت و سكر و لحمه
انا : طب و انت هتروح الاستفتاء يا عم فتحى و هتقول نعم ؟
عم فتحى : هههههههههههههه لا يا دكتوره احنا قعدنا مع بعض كلنا ( سكان الكفر ) و اتفقنا اننا ناخد منهم الحاجه و نروح نقول لا
انا : طب ليه يا عم فتحى ؟
عم فتحى : اصل احنا متغاظين منهم اصلهم عملوا فينا حركه وحشه فى العيد الكبيير جمعونا و قالولنا انهم هيدونا لحمه و قعدنا 5 ساعات مستنينهم و فى الاخر قالولنا معلش هنأجلها للشهر الجاى ..و احنا من ساعتها محناش طايقنهم ...و كمان فى واحده ست محاميه اسمها ابله حنان شافتهم و هم بيوزعوا علينا الحاجه و قعدت معانا بعد ما مشيوا و قعدت تشرحلنا الدستور ..ده مصيبه يا دكتوره و قالتلنا خدوا منهم الحاجه و روحوا قولوا لا
انا : طب ممكن اصورك يا عم فتحى
عم فتحى : ليه يا دكتوره اوعى تكونى هتوريها لحد ...احسن دول مسكوا واحد كان معدى بيصور بالموبايل و كانو هيموتوه من الضرب ...انا بس خايف لا تحرجينى معاهم احنا برضه بنستنفع منهم
انا : لا متخافش يا عم فتحى هصورك و مش هبين وشك بس الكلام اللى حكيتهولى ده فى ناس من الاخوان بتكدبه و انا عايزه اوريهم الهدوم اللى انت لابسها
عم فتحى : طب اذا كان كده ماشى يا دكتوره بس اوعى تجيبى سيرتى
انا : متخافش يا عم فتحى المهم انك تروح الاستفتاء و تقول لا ..عشان الناس دول عمرهم ما هيعملوا حاجه لمصلحتكوا و هيفضلوا سايبنكو فقراء و غلابه عشان وقت ما يحتاجوكم يشتروا اصواتكم
عم فتحى : مانا عارف يا دكتوره دول ناس ميعرفوش ربنا
01/12/2012
ناس شقيانه
ناس تعبانه شقيانه وطول النهار بتقول أه يانا
مش قابضين ولا دافعين وغلبانين غلب السنين
لا مؤيدين ولا معارضين ولكن دايما منسيين
لا ليهم فى التحرير ولا الجيزه وأكبر أحلامهم
لقمه لذيذه
مشى حسنى وجه مرسى عندنا
قالوا يمكن طيب وبيعرف
ربنا
ضحكوا عليهم باسم الدين
ومش عارفين يلاقوها منين ولا منين
لقوا النظام مابينتهيش
ولسه مش لاقيين لقمة العيش
وهما دول الشعب المصرى
الغلبان
اللى متبهدل بين النخبه و الإخوان
30/11/2012
لم يحن سقوطه بعد
أعزائى معتصمين التحرير :
إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع
لو كان مطلبكم ان النظام يسقط إعملوا حسابكم إنه مش هايسقط الأن لأن لم يحن سقوطه بعد
طول مابتدخل على الفيس وبتلاقى خرفان ومعيز لسه بتمأما يبقى لسه النظام لم يحن سقوطه بعد
طول مالسه فى جهله بيقولوا نعم للدين يبقى لسه لم يحن سقوطه بعد
طول مافى مؤيدين منحازين تحيز أعمى للإخوان وعايزين يسلموهم البلد تسليم أهالى
لمجرد إنهم مش من النظام القديم يبقى لم يحن سقوطه بعد
(بتوع كل اللى ييجى منك حلو يا مرسى)
طول مالسه فى ناس بتشوف العسل مش السم فى حكم الاخوان وبتدخل عليها القرارات الديكتاتوريه المدسوسه فى قلب القرارات الثوريه يبقى لسه لم يحن سقوطه بعد (الثوريين بتوع الللمون )
طول مالسه فى ناس بتدعم التغيير حتى لو كان للأسوأ يبقى لم يحن سقوطه بعد
من المفترض وفى الظاهر اننا عندنا رئيس منتخب بإراده حره بعد الثوره وإنه بيطلع قرارات ثوريه الشعب كان نفسه فيها من زمان وان مرسى رجل ماجبتوش ولاده أنهى حكم العسكر واقال النائب العام وقال ايه هايجيب حق الشهداء
لكن الباطن غير كده
واللى فاهمين ان الحقيقه مش كده قليلين كانوا أو كثيرين مش هايكونوا مؤثرين لدرجة اسقاط النظام وانما هايكونوا مؤثرين لو ضغطوا عشان يحققوا مطالب معقوله وهى
الغاء العلان الدستورى
والتركيز على معركتنا الاساسيه وهى الدستور
وعشان كده ياريت مانغلطشى الغلطه اللى فاتت ونحاول نتوحد على مطلب واحد عشان ننجح
06/11/2012
صندوق ذكرياتى
الخميس وقفة عيد الأضحى.......
كعادتى عكفت على الإهتمام بتنظيف حجرتى وترتيبها
وعندما أردت تنظيف رف من الأرفف العلوية لخزانتى، إصطدمت بصندوق ذكرياتى.
إننـا لا نحتاج قطعـا إلى الإحتفاظ بذكرياتنا الحزينة، لأنها ملازمة لنا طول الوقت... حتى إننـا بالكاد ننساها.
وجدت الصندوق وقد إمتلأ بالغبار. أخرجته من الخزانة وأزلت ما عليه من الغبار، ونظرت إليه وأنا أبتسم، ولدى رغبة ملحة فى هى أن أترك تنظيف حجرتى مؤقتا وأقوم بفتح الصندوق لأستعيد ذكرياتى...
أو على الأدق أسترجع الشعور الذى شعرت به وقــت حـدوثها.
وقعت عينى أولا على أخر شىء وضعته فى هذا الصندوق... كانتا شمعتين تعـبران عن رقـمى 4 و 3... إنهـا الأرقام التى دلـت على عمرى وقـتئذ.
حقيقة لم أشعر يوما أنى أزداد أعواما
.........
ثم اندهشت حـينما لمحـت عيناى علبة تحتوى على معلومات عن رقم هاتفى الجديد.... لا أعلم لماذا وضعتها هنا ؟!
إن رقم الهاتف الجديد بلا شـك لا يندرج تحت ذكرياتى السعيده...
خاصـة وإن صلته بالذكريات المؤلمة كانت وطـيدة جـدا.
مجـرد قصة صداقه فاشلة دفعتنى للمضى بعيدا وتغيير رقم هاتفى.
فسـرعان ما أنهـيت تلك الصـداقة ولم أكترث ....
ومن قـال إن كـل عـلاقات الصـداقة تستمر لأخر العمر ؟
.........
أدهشـتنى بطاقة هوية وجدتها فى الصندوق تؤكد أنى كـنت عضواً فى الحزب الوطنى...
ضحكت... وتذكرت وقتها - حينما كنت أفتخـر بالإنضمام لهـذا الحزب الذى كان والدى رحمه الله عضوا فيه فى عهد السادات قبل أن يفسد على يد جمال مبارك.
وكيف أننى إنضممت إليه فى سن صغيره تيمنا بوالدى ...
ولم أعرف أنه سىء للغاية إلا عندما حضرت أولى إجتماعاته
وضحكت أكثر لأننى من مؤيدى الثوره
ثم تخيلت كم التعليقات العامه التى سـتعتبرنى أحـد الفلول.
تضحكنى دائما كلمة فلول... وتذكرنى بتعليـق قديم كتبته عن الفساد ... وكيف شبهت مصر حـينئذ بقطعه من الكيك لذيذ الطعم ... ثم شبهت الفلول فى مصر بأعلى الكيك وقد أصابه الفساد. وكلما قطعنا االشريحة الفاسدة لنستمتع بطعـم الكيك، نجد شريحة أخرى فاسدة... وهكذا ......
.........
وجدت أيضا بعض الصور القديمه لأصدقائى وأقاربى فى مناسبات مختلفة
وتعجبت من حال الدنيا وكيف لم يدم شىء على حاله
الصغير قد كبر ... والكبير مات... والأعـزب قد تزوج ... وانفصـل المتزوجون....
لكن عـلى الرغـم من ذلك فالحياة مسـتمرة رغم أنف الجميـع.
........
وقعـت عـيناى على صورة لصديقة قديمة أساءت إلى كثيرا، حـيث قطعت علاقتى بها منذ زمن... لكنى لا أعرف لماذا أحتفظت بصورتها حتى الأن. !
والأغرب من ذلك أنى لم أفكر فى تمزيقها فى كل مره أراها... وأقوم بالإحتفاظ بها - ترى ماالذى يجعلنا لا نمزق صور الآخرين بالرغم من إساءتهم الشديده لنا ؟!
وجدت مظروفا بداخله ورقة مطوية – فتحـتها وقرأتها على عجـل.... ولم أملك إلا أن أضحك مندهشـة ممـا كـتبت وقـتذاك... كانت الورقة تحـمل أوصـاف فارس أحلامى حينما كـنت فى مرحلة المراهقه – إلا أننى تعجبت من طريقـة تفكـيرى وقـتذاك..
لقـد كنت حريصة على أن أذكر الأشياء التى لا أريدها فى فارس أحلامى مثل
( مايكونشى كذاب – مايكونشى مزيف – مايكونشى همجي- مايكونشى بخيل) ....
لكنى لم أكتب بالفعـل ماأريده فى فارس أحلامى: مثل
(صادق - محترم - راقى- كريم ).
الغـريب أنى لا أزال حـتى اللحظـة لا أقـبل التنازل عن كثير من رغـباتى فى فارس الأحلام .... على الرغم من موافقتى على إعطاء فرصة لبعض من لا تتوفر فيـهم معظم هذه المواصفات.
أما فى بند الطباع، فقد وجـدت أنى كتبت جملة شـديدة الغرابة:
وهى: (بيشرب سجاير وهو حاطط رجل على رجل )!!!
أذكـر أنى ضحكت كثيرا - ولم أتذكـر ما كنت أقصـده فى هذه الجمله من معانى.... حـتى أنى شـعرت للحظـة أنى أقرأ ذكريات لفتاه أخرى!!
وجدت نظارة طبيه كان يسـتخدمها أبى ... حاولت أن أضعها على عـيناى لكـنى لم أطـق النظـر بها.... فكم كنت ضعيف البصر ياأبى؟ رحمك الله.
ثم وجدت الكارت الشخصى لأبى: رحمه الله...
كم ملأ قـلبى هذا الرجل الرائع حـبا وتقـديرا واحـتراما ... على الرغم من أنه تركـنى وأنا فى سن صغيره... لا أعرف عن شخصيته الكثير ... ولكـنى عرفته وفهـمته أكـثر من ثـناء الآخرين عليـه بعد رحيـله.
إبتسمت عندما وجدت صورة للسيده مريم العذراء، كانت قد أهـدتها لى صديقة مسيحية يوما كنت شـديدة الحـزن فيـه... حـيث نصـحتنى أن أتحدث إلى السـيدة العـذراء وأشكو لها ما أعـانى
تذكرت أنى لم أشعر وقـتها بالريبه، أو أنزعجت عندما أعطتنى صديقتى المسيحيه صورة السـيدة مريم العذراء الصديقة، عليها الصلاة والسـلام... ولم أقل لنفسى مثلا: إنها تريد تنصيرى - أو أن السـلفيين سوف يصيحون غـدا ( عايزين أختنا وفاء).... ويتجمعون فى العباسـية من أجلى...
لم أشعر يوما أن احـتفاظى بصـورة السـيدة العـذراء سوف يُنقص من إيمانى أو يصـيبه بخـلل ما... لكنى أحسـست أن صـديقتى المسـيحية مهتمة لأمرى وتريـد مسـاعدتى – ليس إلا.
وهذه طريقة تعبيرها عن إهتمامها بى كما ترى هى حسب عقيدتها.
المهـم أنى أخذت الصـورة منهـا وقـتذاك، وشـكرتها .... لكنى شكوت إلى الله وحـده.... لا إلى الصـورة.
لم يخطـر ببـالى أبدا أن يكون بينى وبين ربى وسيط ... حتى السيد البدوى و سيدنا الحسين اللذان أشعر دائما براحة عجـيبة بجـوارهما... لم أفكر فى أن أطـلب من أى منهما المسـاعدة كما يفعـل بعض الجهـال.
لطالما أشـعر دائما بأننا نستطيع أن نتعايش سلميا مسلمين ومسيحين معا تحـت سـقف واحـد.... حيث السـلم الإجتماعى الجميـل الذى عـرفته مصر على مر التـاريخ... لكن للأسـف الشـديد - يوجد بيننا دائما من الطرفين من له مصـلحة فى أن تُشـوه هـذه العـلاقة وتسـتمر فى جو مقلق من التـوتر والضـغائن.... لا سـامح الله هؤلاء الأفاقـين الخـائنيـن.
إن مشكلتنا كشعب – هى إننا لا نفهـم ولم نتعـلم كـيف نتقـبل الأخر
.......
لفتت انتباهـى ورقة قديمة مطوية فى أحد جوانب الصندوق ... عندما فتحـتها برفـق شـديد، شـعرت بمزيـج من السـعادة والشـغف ... لقد كانت صفحة كاملـة من أحـد الكـتب الدراسـية فى المرحلة الثانوية. أخذتها من شخص (فاشل دراسيا)... وهو إبن صديقة للعائلـة - كان يكبرنى بأعوام قليلة... لكـنه مع ذلك كان يدرس معى فى نفس السنة.
وقد خـط بيـده على هـذه الورقـة: جملتين:
1- يا من إسمك يحمل....... لقد ضاع حبى هباء
2- ترى أتحملين لى من إسمك شيئا؟
أذكر أنى حينما قرأت هـذه الكلمات للمـرة الأولى، لم يكـن صـعبا أن أضـع إسـمى مكان النقط... حـتى يكتـمل المعـنى الشعرى الذى يقصـده هو... ثم تذكـرت أيضـا أن رد فعلى كـان شديد القسوة عندما اتصل هو بى هاتفيا فيـما بعـد .... وصـرح لى بحبه.
قـلت له وقـتها: ( روح إنجح الأول يابابا وبعدين حب)... ثم أنهـيت الحديث بعـنف.... العجـيب أنه نجح بالفعل فى تلك السنه ... بعد تكـرار رسوبه كثيـرا... لكـنه ابتعد عنى نهائيا.... وكأنه كان يريـد أن يقول: (هانجح ... بس هابطل احبك)....
لم أكترث بحـاله ولا بكـلامه... فقد كان لا يعنى لى شيئا من الأسـاس.
.........
إنتهيت من الصندوق ... وكدت أن أعيد كل شىء إلى مكانه، إلى أن لمحـت عيناى قطعة حلوى ... إبتسمت عندما ذكرتنى هـذه الحـلوى بأحد الأشخاص الذين قابلتهم فى حياتى .... لقـد أهدانى قطعة حلوى لم أشـأ التخلص منها، حتى أتذكره بهـا دائما.
هـذا الشخص النبيـل لم يسـبب لى الآلام يوما.... لكنه جـعلنى دوما أشـعر بأن الحـب هو غـاية الرقـة والروعـة...
قلما يوجد رجل تشعر معـه المرأه بأنوثتها... فلا يعكـر صـفوها، ولا يجـرحها... إنه فقـط يغذيهـا برعـايته وعـنايته وصـدقه كى تمنحـه هى قلبها بكـل امتنان.
عُدل لغويا بواسطه /
أ/ محمد الشناوى
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)





