جميع حقوق النشر محفوظه ولا يجوز إستخدام أى من هذه المواد المنشوره أو نسخها إلا بإذن خطى من الناشر

28‏/12‏/2013

الدين والإله والتحليل النفسى (2)



 تكملة لرأى فرويد يرى الدين ينبع من عجز الانسان في مواجهة قوى الطبيعة في الخارج  والقوى الغريزية داخل نفسه 
 وينشأ الدين في مرحلة مبكرة من التطور الإنساني عندما لم يكن الانسان يستطيع آن يستخدم عقله بعد فى التصدي لهذه |لقوى الخارجية والداخلية ولا يجد مفرا من كبتها  آو التحايل عليها مستعينا بقوى عاطفية أخرى ٠
وهكذا بدلا من ان التعامل مع هذه القوى عن طريق العقل يتعامل معها بعواطف مضادة بقوى وجدانية أخرى
تكون وظيفتها هى الكبت او التحكم فيما يعجز عن التعامل معه عقلانيا ٠
وفى هذه العملية  ينمى الانسان ما يطلق عليه فرويد اسم الوهم »
 وهذا الوهم تؤخذ مادته من تجربته الفردية الخاصة عندما كان طفلا ٠ اذ يتذكر الانسان حين يواجه قوى خطرة لا سبيل الى السيطرة عليها أو فهمها
 إذ يتذكر الانسان الى تجربة مر بها وهو طفل  حينما كان يشعر ان أباه يحميه
 أباه الذى يعتقد أنه أوتى حكمة عالية
وقوة  وهو يستطيع أن يكسب أبيه بإطاعة أوامره وتجنب نواهيه
ويذهب فرويد الى أبعد من البرهنة على أن الدين  وهم 
 فيقول ان ألدين خطر لأنه يميل الى تقديس مؤسسات إنسانية سيئة تحالف معها على
مر التاريخ ، وفضلا عن ذلك فان ما يقوم به الدين من تعليم الناس الاعتقاد
فى وهم  وتحريم ا لتفكير النقدي تجعله مسئولا عما أصاب العقل من
إملاق 
٠ اذ يستطيع فرويد آن يبين فى عمله التحليلي آن كبت التفكيرالنقدى في نقطة معينة يؤدى الى افقار قدرة الشخص النقدية في مجالات أخرى من التفكير ومن ثم يعوق قوة العقل

و الإعتراض الثالث الذى يعترض به فرويد على الدين هو انه يضع الأخلاقية على أسس مهزوزة أشد الاهتزاز  فاذا كانت صحة المعايير الآخلاقية تستند على كونها أوامر من الله فان مستقبل الأخلاق ينهض آو يتداعى مع الإعتقاد فى الله
ولما  كان فرويد يفترض ان الاعتقاد الديني في سبيله الى الانحلال فانه مرغم على ان الارتباط المستمر بين الدين والأخلاق سوف يحطم قيمنا الأخلاقية
وفيما يخص رأى يونج في الدين
(بالرغم أن اعتقاد فرويد ان الاعتقاد الدينى فى سبيله إلى الإنحلال شأن فرويد بمفرده)
  
وقد استعرض فروم رأى يونج فى الدين حيث قال أن يونج قام بمناقشة المبادئ  لعامه لمنهجه 
 فعلى حين يتناول فرويد المشكلة رغم أنه ليس فيلسوفا محترفا من زاوية نفسية وفلسفية  كما يتناولها
وليم جيمس وديوي يقول يونج فى  كتابه :
حصرت نفسى في ملاحظة الظواهر وامتنعت عن استخدام اى اعتبارات فلسفية
ثم يمض شارحا بوصفه عالما نفسيا كيف يستطيع تحليل الدين دون استخدام الاعتبارات الفلسفية ويصف موقفه بأنه ظاهري 
أي أنه معنى بالأحداث  والحوادث والتجارب أي بالحقائق الواقعة إذا شئنا استخدام كلمة واحده
 فان تحدث علم النفس مثلا عن  الدافع الى ولادة العذراء لم يهتم إلا بواقعة وجود مثل هذه الفكرة ولكنه لا يهتم بمسالة ما اذا كانت

هذه الفكرة صادقة آو كاذبة بأي معنى أخر  فهي صادقة من الناحية النفسية مادامت موجودة وبالرغم من ان موقف يونج يبدو على السطح مؤيد للدين اكثر من موقف فرويد إلا أن في جوهره معارض للأديان
 لأن اليهودية والمسيحية والبوذية تعد طموح الإنسان إلى الحقيقة واحدا من فضائل الإنسان وواجباته وتصر على أن عقائدها سواء وصلنا لها بالوحى أو بقوة العقل وحده فهى تظل خاضعه لمعيار الصدق الذى يغفله يونج 
و الخبره الدينيه عند يونج هى الخضوع لقوة اعلى سواء اطلقنا عليها اسم الإله أو اللاشعور
واذا اردنا تلخيص موقف كل من فرويد ويونج على التوالى 
قلنا ان فرويد يعارض الدين باسم الأخلاق وهو موقف نستطيع أن نصفه بأنه دينى على حين يهبط يونج بالدين فيحيله الى ظاهره نفسية ويرفع اللاشعور فى الوقت نفسه فيجعله ظاهره دينية 
يتبع ....

16‏/12‏/2013

هلاوس ليلية (7)




عندما نقوم بإعتناق فكرة ما لا يعنى أن تملىء عقولنا فحسب بل يجب أن تملىء قلوبنا أيضا


و إلا سوف نصطدم بأننا رافضين لهذه الفكره اذا طُبقت علينا او نتصرف عكسها احيانا
 وذلك لاننا لم نكن ممتلئين بها حق الإمتلاء 

كانت راسخه فى عقولنا تحت مسمى موروثات ثقافية أو (علمونا كده) أو
 (اتعودنا على كده ) 
ولكننا لم نقم بالبحث الكافى عنها او إختبارها لكى نتبناها (داخليا)
هى فى عقولنا ولكنها ليست جزء من تكويننا الداخلى

وهذا السبب وراء ترديدنا شعارات وأفكار لمجرد أننا (إعتدنا) على إنها جزء من الأيدلوجية المحترمه المتعارف عليها بين الناس

 لكنها فى الواقع لاتمت بصلة لما نشعر به حقا لقد كانت فى رؤوسنا دون أدنى إرتباط بقلوبنا ومن ثم دون أدنى تأثير على تصرفاتنا مما يجعلنا غير متسقين مع ذواتنا وكأننا نلعب أدوار على المسرح طوال الوقت

ولقد ذكر إيريك فروم أفكار مماثلة فى كتابه (الدين والتحليل النفسى )قائلا:
  أن الإعتقاد الذاتى ليس معيارا كافيا فمن الممكن أن يعتقد شخص ما إنه يتصرف مدفوعا بإحساس العداله ومع ذلك يكون مدفوعا بإحساس القسوة 

ومن الممكن أن يعتقد إنه مدفوع بالحب ويكون مع ذلك عنده رغبة ملحة للإعتماد الماسوشى على غيره

وممكن أن يعتقد شخص ما ان الواجب هو مرشده على حين أن دافعه الرئيسى هو الغرور


او نحسب الرغبة ايمانا 


أو أن نؤخذ لمحة من الحقيقة خطئا على انها التحقق الكامل 

وأولئك الذين يتظاهرون بالدين دون أن يمارسونه يمكن ان يؤخذوا خطئا على انهم عابدون حقيقيون 

ويمكن أن يأخذ عبيد الشهوات خطئا على انهم اساطين اليوجا الذين حرروا أنفسهم من كل القوانين التقليدية 

 وفى الواقع ان معظم التبريرات يعتقد الشخص الذى يستخدمها انها صادقة وهو لا يريد من الأخرين ان يؤمنوا بتبريراته فحسب بل إنه يؤمن بها هو نفسه 
وكلما أراد أن يحمى نفسه من إدراك دافعه الحقيقى كان ايمانه بها اشد حرارة 

14‏/12‏/2013

الدين و الإله والتحليل النفسى (1)


بداية سوف أستعرض رأى فرويد فى المذاهب الدينيه الذى تحدث عنه بإستفاضه فى كتابه
 (مستقبل وهم) 
 بدا لى فرويد في هذا الكتاب وكأنه يقوم بلعب الدور والدور العكسى في سيكودراما علاجيه
 فنجده تارة يقوم بدور الكاتب وتارة يقوم بدور الناقد ومرة يقوم بدور القاضى ومرة أخرى يقوم بدور الجلاد مما أعطانى إنطباع وكأنه لا يثق بما يقول أو يحاور نفسه أكثر مايحاور قرائه  !!!!
أثارتنى الدهشه عندما وجدت ( أبو علم النفس) يلجأ للمره الثانيه لإيصال أفكاره بين ثنايا السطور وليس بصراحة ووضوحا كافيين لدرجة تجعل حديثه صعب الفهم احيانا!
فقد كانت أول مرة يتبع فيها هذا الأسلوب فى كتابه (موسى والتوحيد) حيث كان مرتع للدوران حول أفكار لما يذكرها جلية!
ولكن قد زالت دهشتى بعد فتره عندما وجدته خلال الكتاب يصرح بإنه قلق بالفعل على مستقبل التحليل النفسى من التأثر بشظايا معركة الدين أو رذاذها التى يعرضها فى كتاباته وأن كتاباته لن تتسبب فى سلب العقيده الدينيه لأحد فى محاولة منه لعدم استفزاز مشاعر المتعصبين
ولكنى سوف أتعرض لما بات واضحا بين ثنايا سطوره
فإذا أردنا وضع عنوان رئيسى لما قاله فرويد فسوف يكون :
 ليس ثمة سلطة تعلو فوق سلطة العقل ، ولا حجة تسمو على حجته

هذه كانت نقطة انطلاق فرويد الجذرية في التصدي لمشكلة الدين وعلاقته بالحضارة ومستقبله على ضوء المستتبعات الفلسفيه حيث انه بداية حاول ان يلقى الضوء على علاقة الدين بالحضاره وكيف ان السيطره على الغرائز عن طريق المذاهب الدينيه (التي أسماها أوهاما فيما بعد) تؤدى الى قيام الحضاره حيث ان القتل والسرقه سوف تنتشر في المجتمع طالما لا يوجد رادع دينى ولو حطمت القيود التي تفرضها الحضاره فلن يكون غير لإنسان واحد ان يتمتع بسعاده غير محدوده هو الديكتاتور وهذا الوضع ليس بالجديد في رأى فرويد حيث ان له نموذج بدئى طفلى لا يعدو ان يكون في الواقع استمرار له فقد سبق ووجدنا انفسنا في ضائقه مماثله عندما كنا صغارا في مواجهة اهالينا وان كنا متأكدين في الوقت نفسه من حمايتهم لنا من الاخطار
 ثم تحدث عن العلاقه الطرديه بين تعزيز الأنا الأعلى لدى الفرد وسعيه لدعم الثقافه وبالتالي نهضة الحضارة ثم ينتقل من الجردة النفسية للحضارات الى افكارها الدينيه او (اوهامها الدينيه) على حد تعبيره
وذهب فرويد الى وجوب وهن الأساس الذى تقوم عليه المذاهب الدينيه وذلك لأننا نعتبرها من التابوهات التي يحرم الحديث فيها فلو كان الأساس قوى  لكانت الماده الضرورية الخاصه بالمعتقدات الدينيه في متناول كل من يريد الوصول الي اقتناع شخصى
كما لو ذهبنا الى اننا نؤمن كما اّمن اسلافنا فهؤلاء الاسلاف كانوا اشد جهلا منا بكثير وكانوا يؤمنون بأشياء قد يتعذر اليوم قبولها
 واذا امنا بسبب وجود الأدلة والبراهين التي يعود تاريخها الى هذه الأزمنة بالتحديد فهذه الأدلة والنصوص تعج بالتناقضات والمراجعات والتدليسات ولا يمكن الوثوق بها
 وينبغي الان ان نشير الى محاولتين تدللان على مجهود للتخلص من هذه المشكلة
الأولى هي قانون اّباء الكنيسة عن الإيمان وهو ما يذهب ان الايمان لا يخضع لقوانين العقل والمنطق ولكن الإحساس بحقيقتها لابد ان يكون داخليا
والرد على هذا انه اذا كانت حقيقة المذاهب مرهونة بحدث داخلي فما العمل بجميع أولئك الناس الذين لا يقع لهم مثل هذا الحدث الداخلي ؟ واذا كان هذا حدث لك فيم يمكن ذلك ان يهم الأخرين؟

أما المحاولة الثانية فهي محاولة فلسفة (كما لو أن) أي نتصرف كما لو أننا نؤمن بهذه التخيلات والأوهام وذلك بسبب أهميتها في الحفاظ على المجتمعات البشرية وصيانتها وحتى هذه المحاولة فاشله لان الانسان الذى لا يتأثر بفكرة شعوذة الفلسفة فلا يمكنه ابدا ان يسلم بذلك لأن الأمر مخالف للعقل

ولذلك ونحن نتحدث عن التكوين النفسي للأفكار الدينية فهذه الأفكار التي تطرح نفسها على انها معتقدات ليست خلاصة التجربة او النتيجة النهائية للتأمل ولكنها مجرد أوهام وليست خطأ لان يوجد فرق بين الخطأ والوهم حيث ان الخطأ لا يمكن ان يكون صحيحا ولكن الوهم من الممكن أن يكون صحيح وبهذا يكون فرويد عرف المذاهب الدينية بصفتها أوهاما في طبيعتها السيكولوجية
المذاهب الدينية ليست كأي موضوع يستعرض فيه المرء عضلاته الفكرية حيث ان على أساس هذه المذاهب تقوم الحضارة وشرط بقاء المجتمع الإنسانى ان تؤمن الغالبية بها ولو أدخلنا في أذهان الناس أنه لا وجود لا لإله عادل ولا نظام إلهي في الكون لأحسوا أنهم معفون من كل التزام بالامتثال لقوانين الحضارة وأطلق العنان لغرائزه الاجتماعية
فالعديد من الأدميين يجدون في المذاهب الدينية عزائهم وما كانوا ليتحملوا الحياة لولا هذا الغوث وانت بالتشكيك في هذه المذاهب تريد أن تسحب من تحت أقدامهم هذا السند دون تقديم مقابل أفضل

ويشبه فرويد البشرية وهى تمر بجملتها اثناء تطورها وارتقائها بحالات مشابهه للعصاب فما كان للبشرية في عصور الجهل والضعف الفكري التي مرت بها في البداية ان تتخلى عن الغرائز بالمقدار الذى تستجوبه حياة البشر المشتركة الا بفضل قوى وجدانية خالصة وتلبث عصارة هذه المساعي والجهود المشابهة للكبت والتي جرت في عصور ما قبل التاريخ تلبث على قيد الوجود لحقبة مديدة من الزمن بوصفها جزء لا يتجزأ من الحضارة
 هكذا يمكن القول ان الدين هو عصاب البشرية الوسواسى العام ولكن لدى قدر من التفاؤل لكى اؤمن بأن البشرية ستتغلب على هذه المرحلة العصابية
يتبع....

16‏/08‏/2013

ملهاش حل تانى


بتفرج على الفيديو   ده على اليوتيوب بيصور مشاهد من عملية فض الاعتصام و الشرطه بتضرب رصاص حى على المتظاهرين وبيقعوا يموتوا وكتير منهم عٌزل من السلاح و مضحوك عليهم بحلم الشرعيه و الشريعه و إتاخدوا فى الرجلين 
ده غير الفيديو  ده اللى فيه جثث متفحمه فى اعتصام النهضه
وعماله اقول لاحول ولا قوة الا بالله دول ميستهلوش يجرالهم كده !

وفى نفس الوقت فاتحه التلفزيون شايفه الارهابيين فى الفيديو  ده معاهم ألى فوق كوبرى 15 مايو وبيضربوا نار برضه على ناس عٌزل من السلاح وشايفه ميدان رم
سيس وهو مليان ارهابيين ورافعين الاعلام السودا الخاصه بتنظيم القاعده ومانعين يدخلوا المصابين بتوعهم فى المستشفى اكيد عشان ناويين يتاجروا بيهم قعدت اقول حسبى الله ونعم الوكيل يارب يولعوا كلهم !
ادخل على تويتر الاقى الناشط اسامه المهدى هنا ناشر صور جثث متفحمه فى اعتصام رابعه ارجع اقول لاحول ولا قوة الا بالله 
ادخل تانى على اليوتيوب الاقى الفيديو ده سحل سائق اسكندريه على ايد الاخوان
 ارجع اقول حسبى الله ونعم الوكيل 
ارجع تانى ابص على تويتر الاقى شهادة واحده ان خالها اخوان وانه مات على ايديهم 
اقول تانى حسبى الله ونعم الوكيل ربنا ياخدهم كلهم 
وبغض النظر عن ان مصر كلها بتمر بحالة الشيزوفرينيا دى سواء صرحوا بيها او لأ
وان كل طرف فى حته جواه بتقوله انه مش على حق 100%
 الا اننا نفضل  قدام حقيقه مهمه! اكيد كلنا ضد قتل النفس التى حرم الله قتلها الا بالحق واكيد كلنا كمان ضد الارهاب لكن يفضل فى حقيقه واحده لا مفر منها وملهاش حل تانى للاسف:
 
ان لازم يموتوا اللى على اليوتيوب عشان يموت معاهم اللى على التلفزيون ويعيش بقية الشعب اللى قاعد يتفرج على الاتنين فى امن وامان وهو بيعارض او بيؤيد وبياكل فشار

30‏/07‏/2013

يوميات مفوضه




أصابتنى الحيره عندما ظهر وزير الدفاع على شاشات التليفزيون يطالب جموع المصريين بالنزول لميادين مصر لتفويضه لمكافحة الإرهاب 
وبقدر تأييدى لمكافحة الإرهاب إلى أن رغبته قد وضعت أمامى الكثير من علامات الإستفهام والتعجب!!
 لأول مره يظهر وزير الدفاع يطالب الجماهير بالنزول إلى الميادين بدلا من الكف عن التظاهر الذى ألفناه !
وهل هذا التفويض يجب أن يكون تفويض على بياض بمعنى إنى بذلك أوافق على مكافحة الإرهاب بأى طريقه حتى لو كانت فض إعتصام رابعه بالقوه وسفك دماء الأبرياء؟ 
نعم يوجد أبرياء
 يقينى بوجود ممولين ومتحرشين وبلطجيه مندسين بين ثوار التحرير السلميين أيام ثورة 25 يناير مثل يقينى بوجود معتصمين بغرض الدفاع عن شرعية صوتهم الإنتخابى و جهلاء مضحوك عليهم بإسم الدين ومتسولين مندسين بين الإرهابيين فى إعتصام رابعه 
وهؤلاء لا يستحقون الموت مع الإرهابين المستهدفين 
إلا إذا كان الغباء والجهل والفقر جريمه تستحق القتل وهذا ما لا أعتقده
 بالرغم من ثقتى فى قرارات السيسى ورغبته فى مكافحة الإرهاب وليس إتخاذ هذا التفويض ذريعه لقتل الأبرياء إلى أننى لا زالت على يقين من وقوع خسائرفى الأرواح ليس لها علاقه بالإرهاب مطلقا 
والسؤال الأن من سيحمل وزر هذه الأرواح المفوض أم المفوض له أم الإثنين ؟
ولذلك أنتابنى صراع بين نزولى للتفويض من عدمه؟

وبعد تفكير عميق قررت الإستخاره عسى أن تظهر علامه ما تلهمنى للنزول أو تثنينى عنه 
 ذهبت إلى النوم وعندما إستيقظت فى الصباح كان لدى موعد مع الشيخ مُحفظ القرءان تناقشت معه بخصوص التفويض ووجدته متحمس وعندما صارحته برغبتى فى عدم النزول وأسبابى إندهش خالفنى الرأى وقال لى إنه سوف ينزل حتما وأن هذه هى الطريقه الوحيده للقضاء على الإرهاب ويجب أن نتقبل وجود خسائر فى الأرواح ونحن غير مسئولين عنهم لأنهم يمتلكوا حرية الإختيار وبإمكانهم ترك الإعتصام وأنه لا يوجد سبب منطقى لوجودهم فى الاعتصام (ايه اللى وداهم هناك)

باختصار لم يقوم الشيخ رضا بإقناعى بأرائه كثيرا 
ولكنى هذه المره قد زادت رغبتى فى النزول عن عدمها وقلت فى نفسى ربما هذه هى العلامه

 بعدها دخلت إلى حجرتى وفكرت فى جوله عابره عبر الفيسبوك وتويتر لأتطلع على إنطباعات المؤيدين للتفويض والمعارضين له حين وقعت عيناى على مالم أكن أتوقعه فى هذه اللحظه!!

زميلى الطبيب الإخوانى الذى أقدره وأحترمه كثيرا مكانه على الفيس بداخل اعتصام رابعه

سخرية القدر تلاحقنى

هل يريد الله سبحانه وتعالى يلهمنى أننى سوف أكون سبب غير مباشر لقتله بسبب التفويض؟؟كنت أعرف هناك مؤيدين للشرعيه ولا يستحقون القتل ولكننى لم أكن أعرف أنهم على مقربه منى إلى هذا الحد !!!!

أغلقت الفيس وقررت مجددا عدم النزول وشعرت أننى سوف أخطىء وأكون طرف فى قتل الأبرياء

وربما تكون هذه هى العلامه

ولكن إتضح أن هذا ليس أخر قرار
 فقد هاتفتنى إحدى صديقاتى لكى أصحبها لمكان الإعتصام ليلا وحدث بيننا نقاش حول هذه المسأله وصارحتها برغبتى فى عدم النزول وكان رأيها أن الجيش حتما لن يفض الإعتصام بالقوه ولكن سوف توجد أليات لمكافحة الإرهاب

إنتهت محادثتى مع  صديقتى وتركتنى فى وسط حيره أكبر وغير قادره على إتخاذ قرار ولكننى أخيرا عقدت العزم على الذهاب إلى صلاة التروايح ثم أقوم بالإتصال بصديقتى التى هاتفتنى صباحا إذا قامت بالرد على مكالمتى سوف أذهب إليها فى مكان الإعتصام وإذا لم تقوم بالرد على المكالمه سوف أذهب مباشرة إلى المنزل وأعكف عن النزول

ذهبت بالفعل إلى صلاة التراويح وبعدها قمت بالإتصال بصديقتى لم تجيبنى ولذلك قد قررت عدم الذهاب نهائيا وحين بدأت التحرك بإتجاه المنزل حتى هاتفتنى صديقتى بعد مارأت رقمى وحددت لى مكانها فى الإعتصام وكانت هذه أخر علامه قبل أن أقرر نهائيا بجديه النزول وأن أفوض أمرى إلى الله
 لأجد فى الصباح الباكر ستاتوسات الفيس وتويتات تويتر تنهال على المفوضين بالدعاءعليهم والشتائم و السباب 
والسؤال المشهور: ضميركم مستريح بعد التفويض؟؟
 ولكنى بالرغم من كل شىء على إقتناع إنى على حق وأن هذه إرادة الله
ونعم مستريحة الضمير
وياكشى تولعوا كلكم :) 

17‏/07‏/2013

أدوها فرصه


 
هذا و قد شُكلت الحكومه الجديده وطالعتنا ستاتوسات الفيسبوك وتويتات تويتر بما لذ وطاب من نقد للحكومه و تعالت الأصوات الحاده أنها حكومة عجائز وأن كثير من الوزراء لهم تاريخ غير مشرف أو إنهم ذو خلفيه فلوليه أو إنهم من زمن الإخوان!!
بل و يستنكرون ويشجبون أن هذه ليست بحكومه مابعد الثوره!
 وكأن حكومة قنديل كان يوجد بها وزير وحيد يسمن ويغنى من جوع
 فى رأيى الشخصى أنهم فعلا حكومة من العجائز ومن الممكن (وليس أكيد) ان يوجد من هو له تاريخ فى الحزب الوطنى ونعم يوجد وزيرين من حكومة قنديل
 but sooooooooo whaaaaaaaaaaaat
هل هذا مقياس جيد للكفاءه ؟ 
هل هذا له علاقه بمدى كفاءة حكومة مابعد الثوره ؟ 
هل من المعقول أننا لم نتعلم شىء من تجربة الإخوان ومازلنا نقول يجب أن يكون وجه جديد ؟ 
هل لازالنا نختذل نجاح إختيارتنا فى كون هذا الشخص وجه جديد فقط ليس إلا؟؟
 ألم يكن مرسى وجه جديد ورفيق كفاح ورفيق ميدان وأهله وعشيرته فصيل وطنى ولذلك فضلناه على شفيق الفلول ؟؟ :) 
هل نعتبر أن العواجيز كلهم سيئين ؟؟
ألم يعتبر كبر السن دلاله على الخبره؟
هل البلد فى حالة رفاهيه لكى نعين الشباب الأن؟
 هل هذا التوقيت المناسب لذلك؟
قال لى أحد أصدقائى (من عاصرى اللمون) لا أريد فى الحكومه الجديده حزب وطنى أو إخوان أو فلول أو إخوان أو داخليه !!!!
وبالرغم من إنه أقصى قيما يقرب من ثلاث أربع الشعب 
إلا إنه أيضا إعتبر إن (كل) الإخوان و الحزب الوطنى والفلول و الداخليه غير كفء للوزاره  !!!

لم أقل إنها سوف تكون أنجح حكومه
ولا أتوقع من الأساس أداء فوق الممتاز بسبب تردى الأوضاع
ولكن أيضا كتابة شهادة وفاتها من قبل رؤية أدائها هو نوع من أنواع العبث 
لست متفائله ولكن ثقتى فى الإختيار على أساس الكفاءه وليس على أساس (الدقن) أكبر
إعتبروها مرسى وأدوها فرصه :)
ولما تثبت عدم جدارتها نبقى ننزل الشارع نطالب باسقاطها
وفر مجهودك لوقته متعملشى فيها ثائر عمال على بطال 
 

15‏/07‏/2013

المتأسلمين على مدار عام


فكرت فى تجميع فيديوهات للإخوان ومؤيديهم على مدار مدة عام
 عشان لما اخوانى يقولك هاتلى لينكات على التكفير والكدب واباحة القتل وتأجيج الفتنه وعلى السبب اللى خلانا ننزل يوم 30
 تبقى تحط اللينك ده فى عينه

العريان يرفض شعار يسقط يسقط حكم العسكر ايام ماكانت العلاقه حميمه بينه وبين الجيش قبل ماينفصلوا
       هنا


الكتاتنى يطلب من زياد العليمى الإعتذار لطنطاوى 


مرسى بيقول ان قطع الطرق جريمه لا تهاون فيها 
(انما لأهله وعشيرته اوك)


صفوت حجازى وسلمنى السلطه وانا مفتحشى ملفات الفساد 
(الغايه تبرر الوسيله دائما عند الإخوان المتأسلمين)

الشيخ الزغبى من يموت فى مواجهات الاخوان مع الجيش مجرم وليس شهيد 

حزب الأصاله والمرونه السلفى بيقول على معتصمى مجلس الوزراء اجندات وممولين 


تعليق الدكتور المحترم (اللى مش بتاع صفقات مع شفيق ابدا )ياسر برهامى على احداث مجلس الوزراء

المحترم خالد عبد الله يتهم معتصمين التحرير بالزنا 

رجال الدين بيخوضوا فى عرض ام عبايه بكباسين 
هنا

الأستاذ محمود شعبان بتاع هاتولى راجل بيبيح دم المعارضه اللى عايزه تقوم الرئيس وبالتالى دمنا كلنا
هنا

هشام قنديل رئيس الوزاره بيتكلم عن الرضاعه والاسهال بدل مايتكلم عن وضع البلد الاقتصادى
هنا 

الأساتذه اللى بيكفروا الشعب عشان محدش يقولك مفيش تكفير

رد مرسى على الشيخ اللى بيكفر شعبه وبيدعى عليهم
ثور الله فى برسيمه 

الشيخ عبد المقصود بيدعى على معارضين الرئيس الفاشل ومرسى اخرس مش بيفتح بقه 

الفيديو اللى بيهدد فيه الاشكيف عاصم عبد المجيد بتوع 30 يونيو
هنا 

البلتاجى بيعترف ان تفجيرات سيناء من تدبيرهم ومع ذلك المؤيدين  لسه مش مصدقين 
هنا 

عبدالله بدر يسب احد المعارضين له فى المسجد
 (رجل دين مفيش كلام)
هنا
شهادة اخوانى على احداث قتل ستات المنصوره فى مسيرة تأييد الشرعيه
هنا 
وده حسابه على الفيس ومكتوب فيه نفس الكلام
هنا 


14‏/07‏/2013

الإرهاب لا دين له





نحن نعانى من الارهاب
لأننا سمحنا لأنفسنا أن نرفع الشابوه للفلسطنيين عندما كانوا يقومون بتفجير أنفسهم فى الإسرائليين المدنيين (الأبرياء) ولم نشجب ذلك أو نطلق عليه لفظ إرهاب ولكننا أطلقنا عليه لفظ جهاد ضد الإحتلال لمجرد إنه كان ضد إسرائيل
نحن نعانى من الإرهاب لأننا سمحنا لأنفسنا أن نرفع الشابوه لتنظيم القاعده بزعامة بن لادن أن يهجم على برجى التجاره فى أمريكا وقتل العديد من (الأبرياء ) ولم ننتفض لذلك لمجرد إنه كان ضد أمريكا
ونسينا ان قتل المدنيين العٌزل هو إرهاب وتطرف مهما كانوا أقباط أو يهود أو بوذيين أو مسلمين
وعندما تدعم الإرهاب اليوم سوف تجنى ثمار دعمك له من أرواح المقربين لديك أو أنت شخصيا غدا
للإرهاب وجوه كثيره ولكنه يظل إرهاب
وبالمثل اذا لم ننتفض لنار المحاكم العسكريه اليوم سوف تحرقنا غدا 
واذا لم ننتفض لنار توحش أمن الدوله من جديد سوف تحرقنا ناره غدا 
تخلصوا من ازدواجيتكم وتمحوروا حول مبادئكم وليس اهوائكم حتى تعيشوا فى سلام واتساق ذاتى 

11‏/07‏/2013

صك الغفران

 
 
ما أصعب التسامح و الغفران !!!
ماأصعب أن ترتدى معطف التسامح لكى يحميك من نيران الكراهيه
خاصة إذا كان من قام بإيذائك قام به عن قصد !!
فلن يجدى أن تقول مئات المرات أنك سامحته إذا لما تكون فعلا قد غفرت له من داخلك و بحور الغفران قد غمرت أراضى المراره وصحراء الخذلان
الغفران هديه من الله إما يعطيها لنا أو لا
الله يغفر لأنه قوى أما نحن فضعفاء 
يا الله إلهمنا الغفران

09‏/07‏/2013

جنة الإخوان






عندما تقرأ كتاب جنة الإخوان تتخيل إنه سيره ذاتيه جديده لإخوانى منشق إنتبه لنداء عقله بعدما توقف عن الإستعانه به منذ دخوله الجماعه ومن ثم قفز بدوره من فوق أسوارها هاربا من قيودها إلى غير رجعه 
ولكن مايميز سامح فايز عن بقية المنشقين إنه كان طوال الوقت متمردا على الجماعه تمتلىء جعبته بالعديد من الأسئله التى يحاول البحث لها عن اجابات وحينما وجد الاجابه قرر القفز من فوق أسوار الجماعه للأبد
الكتاب يتحدث عن رحله داخل الكاتب أكثر منها رحله خارجه يسأل نفسه ويجيب عليها, يستخدم المنطق فى التفكير بطريقه جيده حتى يجعل القارىء يندهش من إنضمامه لجماعه قائمه على توقف العقل عن التفكير واستبداله بالطاعه العمياء

 يتحدث عن الأثار النفسيه التى خلفتها الجماعه بداخله اكثر من التحدث عن الأمور الدينيه و الإجتماعيه والسياسيه داخل الجماعه 
مما أعطى للكتاب مذاق خاص وبٌعد أعم و أشمل حيث يساعد القارىء على تحليل سلوكيات أفراد الجماعه دون أن يكون شخص متخصص

إلى هنا انتهيت من سرد أرائى فى الكتاب وإليكم بعض فقراته إذا أردتم الإطلاع   
          

( وفى تلك اللحظه التى تتمازج فيها الدعوتان دعوة الإسلام ودعوة الإخوان حتى لا ترى فرقا بينهما تبدأ التكليفات فتجد نفسك لإراديا وأنت تدافع عن الجماعه كأنك تدافع عن الإسلام وعندما تدافع الإسلام وكأنك تدافع عن الجماعه وبالتالى لا غرابه لما نجده من الشباب الإخوانى الذى لا يمل من تبرىء نفسة من تهمة تكفير الأخر لأنه فعلا لا يرى فى خطابه نبرة تكفير ولأنه يظن أن كلا من الإسلام وخطاب الجماعه منفصلان بينما هما فى عقله الباطن خطاب واحد فقد يكفرك الإخوانى ثم ينفى إنه كفرك لأنه يردد فقط)


(أذكر من دفعنى للتوقيع للبرادعى أثناء حملة جمع التوقيعات فى العام 2010 كان شابا اخوانيا,اليوم وفى 2012 تغير الخطاب وأضحى البرادعى فى نظر الإخوان لا يصلح وهو عميل لأمريكا وخرج علينا أحد شيوخ السلفيه وقال أن البرادعى جاء لتطبيق الليبراليه وترجم الليبراليه بأنها دعوى لأن تسير أمهاتنا فى الشوارع دون الحجاب فسألت نفسى أو لم يكن التيار الإسلامى على علم بأنهم يساندون زنديقا؟؟؟ ولنفترض جدلا أنهم أخطأوا فى الحكم على البرادعى حينها أليس ذلك أدعى أن يفكر شباب الإخوان فى أنه من الممكن أن تخطىء قيادتهم؟؟)


(صعدت إلى فصلى الدراسى وأخذت أحدث بعض زملائى عن إننا يجب أن يكون لنا دور فى الهجوم على سياسات أمريكا واليهود ضد المسلمين ضاربا بعرض الحائط جميع التحذيرات من ادارة المدرسه وقررنا أن نخرج فى تظاهره بعد اليوم الدراسى ولكن قد أصابتنى الرجفه من كلمة تظاهره لقد طلبوا منى ان أتقدمهم ولكنى خزلتهم وبمجرد إنتهاء اليوم الدراسى تركتهم وذهبت وعندما حضرت المدرسه اليوم التالى وصل الى مسامعى انها كانت معركه مع رجال الامن
 تملكتنى الحسره وإعترانى الندم لاننى تهاونت فى حق اصدقائى كان يجب ان أتصدرهم فى هذا الأمر وتركى لهم ليس له ترجمه سوى إنه نفاق هل يقول الاخوان مالا يفعلون ؟أم ان هذا أمر خاص بى؟)


(لم يعوضنى المسجد عن مفهوم الأسره الاخوانى أنا الان أعيش منفردا أشعر بهذا الخواء العاطفى الذى كان يملأه مفهوم الأسره داخل الإخوان وهذا المفهوم من أهم أسباب بقاء التنظيم طوال تلك السنوات يكفى ان تعلموا إنه لو مر يوم دون أن يراك الأصدقاء فى المسجد فإنهم يأتونك فى المساء للإطمئنان عليك فى أفراحك وأحزانك يكونون بجوارك
 كانت كل تصرفاتهم هى فى نظرهم عباده وسببا فى إعطائهم الحسنات غير ان تلك الحسنات لم تكن تأخذ الشرعيه الا إذا كانت للإخوان وطالما انى تركتهم فلا حسنات من ورائى)


(سألت أحد اصدقائى الملتزمين غير إنه لا ينتسب للاخوان من ستختار رئيسا فرد قائلا الشيوخ والعلماء يلتفون حول الدكتور مرسى وهل تعرف الدكتور مرسى معرفه جيده ؟
قال لا لكن أثق فى هذه الزمره من العلماء التى إلتفت حوله هنا إنسحقت رؤيته أمام رؤية الشيخ
تمازج الخيوط بين الإله والشيخ جعل الامر اكثر تعقيدا بالظبط مثل تمازج مفهوم الدين والجماعه سابقا وقد يقول احدهمان العيب فى التطبيق ومامن نقيصه فى الدين غير ان القائل قد تناسى ان هؤلاء الشيوخ الذين اساءوا التطبيق هم أنفسهم مايسطرون لنا الكتب والمجلدات التى نرى الدين من خلالها وهنا تتحول النقص فى التطبيق إلى دين وإذا أردت التحلل من تلك الخطيئه فعليك أن تتحلل من الدين بهذا المفهوم وتتفكك ومن ثم تعيد بناء الامر من جديد)

 

04‏/07‏/2013

30/6




 
وهكذا أسقطنا الإخوان :)

أسقطنا الكابوس والهم اللى كان كابس على قلوبنا

أسقطنا الجهلاء والمتعصبين

الشعب من 30 يونيو وهو بيكتب بثورته حقائق للتاريخ :

أولها إنه شعب لا يٌقهر

 إنه فاهم و واعى ومش بينضحك عليه بالزيت والسكر

 مهما كان بسيط ومهما كان كل همه لقمة العيش

إنه نفسه فى رئيس يمثله مش يمثل عليه

إنه يقدر يعاند امريكا ويستخدمها فى ثورته على الإخوان

 زى ماإستخدمته أمريكا فى ثورة يناير عشان تبليه بالإخوان

إنه شعب مالوش أى مقاييس أو تقدر تتنبأ برد فعله تجاه أى حاجه

 فى الوقت اللى تتخيل فيه إنه زهأ ومبقاش عنده حماس تلاقيه أثبتلك العكس تماما وقالك لأ عندى أمل وحماس إنى أغير حالى للأحسن
إنه كره الإخوان أكتر ما كره مبارك 

وأنا فى الاعتصام وسمعت البيان كنت فرحانه أوى لدرجة انى كان نفسى أسلم على كل مصرى وكل مصريه وأحضنهم وأبوسهم وأباركلهم

عمرى ماكنت متضايقه إنى مكنتش جزء من ثورة ينايربالرغم من انى كنت من معارضين مبارك ومؤيده للثوره عليه

 لكن للأسف كنت متأكده انها مش ثوره مصريه صافيه وانها مهما حاولنا ننكر كانت (برعاية امريكا)

إنما فخوره إنى جزء من تصحيح مسار ثورة يناير وهو يوم

30 يونيو

وبفتكر النهارده كل البوستات اللى كتبتها تحذير من الاخوان على مدار سنه كامله ونشوف ايه من كلامى اتحقق وايه لأ

 بوست سيكولوجية الإخوان1  اول بوست اكتبه عن الاخوان 
 اللى كنت بقصد بيه ان الناس كانت عارفه ومتأكده ان الاخوان اندال وملهمشى كلمه ولا عهد لهم ومع ذلك انتخبتهم مع احترامى لكل منتخبيهم
  وبوست أنا واحده من العاهرات اللى انتخبوا شفيق اللى ياما اشتمت بسببه  لانى انتخبت قاتل لم تثبت عليه تهمة القتل بدلا من انتخاب عصابه 

وبوست الطرف التالت  اللى كنت بثبت بيه ان الإخوان هما الطرف التالت و الى كانوا هيولعوا البلد لو كان شفيق هو اللى نجح
وبوست استبداد واستعباد 2 من سلسله بوستات الاستبداد والاستعباد اللى كنت بتكلم فيه عن الاستبداد والدين
وبوست لم يحن سقوطه بعد  اللى كنت بتكلم فيه عن التوقيت الخاطىء لاسقاط مرسى

 كنت عارفه  للأسف ان الاخوان خراب مصر ونهايتها 
وفعلا حصل
واتعلمت من اللى حصل حاجات كتير اوى اولها انى لازم اكون فى موقع الحدث عشان احكم صح 
 حسيت بالقهر اللى كانوا بيحسوه ثوار يناير لما كان حد بيخوض فى عرضهم او يقول انهم (كلهم) ممولين او قابضين او بلطجيه لانى اتحطيت فى نفس موقفهم وبقيت ادافع نفس دفاعتهم لما حد يقول ان اللى نازلين ضد مرسى بلطجيه وفلول 
اكتشفت فى نفسى حاجه جديده كنت دايما بستغربها فى اى ثائر شجاع
 وهى انى فعلا مستعده اموت فى سبيل ماأؤمن به 

انا كنت يائسه جدا لكن أنا متفائله جدا باللى جاى دلوقتى
لأننا وجهنا لأمريكا صفعه وعرفناها اننا لما نحب نعمل حاجه هنعملها ودى البدايه وحاسه ان بعد كده هيبقى احسن ان شاء الله

 ثقتى عظيمه فى الله والجيش من بعده ياما صليت وسجدت ودعيت لربنا انه ينقذنا من الاخوان وكنت بكلم ربنا اكنه معايا واقوله يارب انت عارف انهم منافقين وكدابين يارب رد كيدهم فى نحورهم وربنا استجاب لدعائى ودعاء مصريين كتيرلسه بيفهموا الحمد لله
 كفايه انى اسمع إسم كلمة الجيش أو شيخ الازهر او البابا تواضروس أو البرادعى عشان اطمن ان الوطن فى يد عقلاء

 كفايه انى أشوف الحاكم العسكرى واقف على المنصه والجيش مأمن الحشد فى بنها عشان أطمن إن مفيش حد من الإخوان هيقرب مننا

أو يعتدى علينا

 كل حريات وثورات العالم فى نظرى متساويش لحظة إحساس بالأمان ممكن أفتقدها بحكم المتعصبين والجهلاء

 وهو ده تعريف الحريه بالنسبه لى

إمبارح بس انا أخدت حريتى :)

ملحوظه :الصوره من إعتصام بنها


fafy music